صفحة الرأي السورية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : http://www.facebook.com/alraai.news
يا أهل السويداء الكرام ... مؤامرة أزلام جنبلاط        القتال ضد الأسد .. تنظيم القاعدة في سورية        صالحي مستقبلا مناع: الوضع السائد في سورية ليس في مصلحة احد        الخارجية الروسية: المعارضة المتطرفة في سورية لا تزال تحصل على كميات كبيرة من الأسلحة        وزارة الخارجية والمغتربين.. سورية أكدت مراراً وتكراراً أنها لن تستخدم الأسلحة الكيميائية        عقاب صقر يعترف بصحة التسجيلات التي توثق تورطه بسفك الدم السوري .. والانتربول الدولي يلاحقه بتهمة تجارة السلاح وتهريبه        تفجيران إرهابيين في مدينة الشهداء        كونداليزا رايس تعترف بأن بشار الاسد عرقل مشروع الشرق الاوسط الكبير الساعي لتقسيم الدول العربية        لائحة بأسماء 142 إرهابي عربي وأجنبي قتلوا في سورية أغلبهم سعوديون        ميدفيديف: دعم فرنسا لـ "الائتلاف السوري" يخالف القانون الدولي..        
الفنان الراحل طلحت حمدي ..الصديق والانسان ..بقلم : يعقوب مراد
الإعلام....المُنمق..بقلم: مِردوخ بابل.
قطار الإصلاح لن يمر من هنا- بقلم: أحمد رشاد
المسؤول والعلاقة بين الشمّاعة والعلّاقة - 3 -
رسالة من المفكر السوري د.محمد ياسين حمودة. ...
عبد الكريم العائدي – جيل الأحلام المجهضة ...
نجوم الفن يحتفلون مع المهرة بمناسبة انطلاقتها ...
الأسبوع العالمي لمبادرة - ارفعوا أيديكم عن سوريا ...
مفيد كمال الدين
جريدة الرأي

الصناعي محمد دعبول لـ«الرأي»:

الاقتصاد السوري ليس معزولاً عن العالم الخارجي

ومكافحة الإغراق من قبل الحكومة «ضرورة»


بداية دربه الطويل كانت مع شركة «جنرال ألمنيوم» ومن ثمّ «مدار لسحب الألمنيوم» لتتوالى المشاريع الجديدة التي أثبتت اليوم «موجوديتها» بعد أن أسست لسمعةٍ طيبة.

من هنا فإن الصناعي محمد دعبول، بما يستند إليه من «إرثٍ» مهني، و«حنكةٍ» تجارية وحسٍّ إنساني، يدعو إلى استمرار تضافر الجهود بين الصناعيين السوريين، واستمرار التعامل مع الحكومة بشفافية...«الرأي» حاورته بالصراحة المعهودة، وعادت باللقاء التالي:

الصناعي محمد دعبول: تعدّ شركة «مدار ألمنيوم» إحدى شركات «مجموعة دعبول الصناعية» هل لكم أن تحدثونا كيف كانت البدايات؟!..

بدأت العمل في العام 1976 حيث قمت بتأسيس شركة باسم شركة «جنرال ألمنيوم» وكان مجال عملها مقتصراً على تصنيع بعض منتجات الألمنيوم، خاصة النوافذ والأبواب والواجهات، وفي العام 1985 أنشأت أول مصنع في القطر لإنتاج أبجورات الألمنيوم الملونة باسم «مدار أبجور».

وعندما صدر قانون تشجيع الاستثمار رقم «10» لعام 1991، قمنا بإعداد دراسة جدوى عن معمل لبثق الألمنيوم وأكسدته كهربائياً، وحصلنا على الترخيص وقمنا بإنشاء المعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى «6000» طن سنوياً باسم «مدار لسحب الألمنيوم».

مجاراة التوسع الحاصل عالمياً

بعد هذه المرحلة تطور إنتاجكم من مقاطع الألمنيوم بشكل لافت، كيف تم ذلك ؟!..

منذ ذلك الحين، ورغبة منا في مواكبة تطور الطلب على مقاطع الألمنيوم، ولمجاراة التوسع الحاصل عالمياً في مجال الصناعة، فقد شرعنا بإضافة وحدات إنتاجية إلى منشآت البثق والأكسدة، فكان أن أنشأنا قسماً خاصاً لإنتاج قوالب البثق، وقسماً لطلي المقاطع المبثوقة بمسحوق الدهان، ومصنعاً لإنتاج الزجاج المزدوج العازل، ومصنعاً للوازم أو ما يطلق عليه «إكسسوارات الألمنيوم» ووحدة لتصنيع غرف الدوش وستائر أحواض الحمامات.

وفي عامي 1996 و 2002 تم إضافة خطين لإنتاج الأبجورات، وتبعهما إنشاء مصنع للأسقف المستعارة الملونة، كما قمنا بإنشاء نواة لتصنيع الآلات وقطع الغيار، ثم قمنا بإنشاء مصنع آخر لبثق الألمنيوم وأكسدته كهربائياً بطاقة تصل إلى «9000» طن سنوياً باسم شركة «منار لصناعات الألمنيوم» وقد اشتمل على وحدة لإنتاج مقاطع الألمنيوم الخشابي التي لاقى إنتاجها استحساناً وطلباً تجاوز كل التوقعات.

كذلك قمنا بإنشاء مصنع ثالث لبثق الألمنيوم، متخصص بالمقاطع الصغيرة، بطاقة تصل إلى «3000» طن سنوياً باسم شركة «مدار ألمنيوم للصناعة والديكور» وقد حصلت «مدار» على الامتياز الحصري لإنتاج أنظمة «تكنال» الفرنسية التي تتميز بجودتها العالية وملاءمتها لمختلف الأذواق ومجالات الاستخدام، كما حصلت في عام 1998 على شهادة «الأيزو9001» وبذلك تكون أول مؤسسة صناعية في سورية تتسلم هذه الشهادة في ميدان صناعة الألمنيوم.

«أول مصنع» في سورية

تقومون أيضاً بإنتاج أصناف أخرى كالزجاج وصفائح الألمنيوم، ماذا عن ذلك؟!..

في عام 1997 وبعد دراسة مطولة، قمنا بإنشاء مصنع للزجاج باسم «العالمية للزجاج المقسى» وهو أول مصنع لإنتاج الزجاج المقسى وغيره من أنواع الزجاج المعماري في سورية، وكانت البداية إنتاج الزجاج المزدوج العازل، وفي عام 1999 بدأ إنتاج الزجاج المقسى، الذي يعد منتجاً متمماً لصناعة الألمنيوم، والذي تتجلى أهميته في قوة تحمله الميكانيكية والحرارية، وتقوم هذه الشركة حالياً بإنتاج جميع أنواع الزجاج المعد للأغراض العمرانية، وقد حصلت عام 2007 على شهادة «الأيزو9001» و«الأيزو14001».

وفي عام 2005 قمنا بإنشاء مصنع لتحضير وطلي الصفائح المعدنية باسم «مدار لطلاء الصفائح» والذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وبطاقة تصل إلى «33000» طن من صفائح الألمنيوم سنوياً، وتعد الصفائح المطلية التي ينتجها المصنع مُدخلاً أساسياً إلى الكثير من الصناعات.

ومواكبة لتطور الحركة العمرانية في السوق المحلية والعربية، أنشأنا شركة لدراسة وتنفيذ أعمال تركيب واجهات ونوافذ الأبنية باسم «سما» (مدار للمنجور) علماً بأننا نقوم بتوزيع مادة «الألكوبوند» التي حصلنا على الوكالة الحصرية لتوزيعها من شركة «ألكان» الألمانية، كما نقوم بتوزيع مادة «الألبوليك» التي حصلنا على الوكالة الحصرية أيضاً لتوزيعها من شركة «ميتسوبيشي» اليابانية، وتستخدم هاتان المادتان في الإكساءات الخارجية للأبنية.

ويبلغ عدد العاملين في الشركات المذكورة آنفاً، وفي شركات أخرى تعمل تحت غطاء اسم «مجموعة دعبول الصناعية» حوالي 1800 عامل، معظمهم من الفنيين المتخصصين في مجالات عمل المجموعة.

سلع مستوردة بمواصفات «متدنية»

برأيكم ما تأثير الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد السوري؟!...

الاقتصاد السوري ليس معزولاً عن العالم الخارجي، فهنالك مستلزمات إنتاج لا بد من استيرادها، وهنالك منتجات لا بد من تصديرها، خاصة بعد أن تم فتح الأسواق نتيجة الاتفاقات المبرمة مع العديد من الدول، والتي تأتي في مقدمتها الدول العربية.

إن هذه العلاقة التبادلية قد انعكست على السوق الداخلية، وإذا ما أضفنا إليها توقعات تراجع حركة السياحة والاستثمار، وانخفاض تحويلات العاملين في الخارج والمغتربين، فإن ذلك يحدد ملامح التأثير المتوقعة، والتي ستتجلى في انخفاض السيولة وبالتالي انخفاض الطلب، سواء أكان ذلك على الصعيد المحلي أم للتصدير، وهذا يعني بالنتيجة انخفاض الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، وبالتالي زيادة في التكلفة في الفترة التي يفترض فيها خفض التكاليف، لتتمكن الصناعة المحلية من المنافسة في هذه السوق المفتوحة.

إن المتتبع لواقع السوق، يلحظ بشكل واضح تدفق السلع المستوردة ذات المواصفات المتدنية والسعر الأقل، الأمر الذي سينعكس سلباً على الصناعة السورية، ما لم تتابع الحكومة رصد المتغيرات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإبعاد شبح الركود عن المنتج الوطني، وما يترتب عليه لاحقاً من آثار قد لا تحمد عقباها.

مكافحة الإغراق

اتخذت الحكومة مؤخراً عدداً من الإجراءات لحماية ودعم الصناعة الوطنية، ما تقييمكم لهذه الإجراءات؟!...

الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً، تقع ضمن إطار عنوانين عريضين، الأول: إجراءات تطبق فوراً، و منها تحديد سعر مبيع الطن من مادة الفيول، وتحديد سعر الطن من الإسمنت الأسود، وإلغاء العمل بنظام المخصصات الصناعية، وتعديل سعر الكيلو واط الساعي للاستجرار الكهربائي للأغراض الصناعية، ومنها إجراءات تقتضي زمناً، مثل إعداد دراسة حول تطوير الحسم الضريبي الديناميكي، دراسة موضوع تشجيع الصادرات، اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن البضائع المستوردة من الدول التي تتخذ إجراءات تضر بالصادرات الصناعية السورية، وضع حد أدنى لأسعار المنتجات الصناعية المستوردة التي لها مثيل من الإنتاج في سورية، تشكيل لجنة للتحقق من مطابقة البضائع المستوردة كمنتج نهائي للمواصفات القياسية السورية، ومن الواضح أن هذا القسم الثاني من الإجراءات يقتضي زمناً ومتابعة حثيثة لكي يحقق النتائج المرجوة منه.

إن ما نأمله من الحكومة هو أن تتابع تنفيذ هذه الإجراءات، وأن تستمر بمراقبة السوق الداخلي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات آنية وفورية، بما يتناسب مع التطورات الحاصلة وخاصة لجهة مكافحة الإغراق.

«جودة تستحق الثقة»

«مدار ألمنيوم» هي من الشركات الرائدة في مجال صناعة الألمنيوم، كيف انعكست هذه الأزمة عليكم، و ما إجراءاتكم للمعالجة؟!...

من خلال خبرتنا بالسوق المحلية، فإن الأشهر الثلاثة الأولى من كل عام لا يمكن القياس عليها لمعرفة واقع السوق والطلب، ومن خلال قيامنا بالمقارنة بين مبيعات هذه الأشهر للسنوات «2007 – 2008 – 2009» لاحظنا تقارباً في النتائج، ولا يمكننا منذ الآن توقع ما سيكون عليه الحال خلال الفترة المتبقية من السنة، هذا فيما يتعلق بالطلب، وبالتالي الإنتاج، إلا أن للموضوع جوانب أخرى، فقد انخفضت أسعار «بيليت الألمنيوم» بشكل ملحوظ، الأمر الذي ترتب عليه خلل نجم عن أن جميع المعامل في سورية، كانت قد ثبتت كميات لا بأس بها انطلاقاً من الأسعار التي كانت سائدة سابقاً، كما أن معظم المعامل - إن لم نقل جميعها - كان لديها مخزون جاهز للبيع، وتكاليفه محسوبة وفقاً للأسعار التي كانت سائدة خلال تلك الفترة، وكان لا بد من السير في طريق يضمن امتصاص الفارق في التكاليف بشكل تدريجي، وأنا أتكلم هنا بصراحة كاملة، حيث عمدنا إلى تخفيض للأسعار اعتبرناه سارياً بداية من 20/11/2008، كما سنقوم بداية من 1/4/2009 بإجراء تخفيض جديد على أسعار أحد منتجاتنا وهو الخشابي، وحرصاً من «مدار» على تقديم منتج متميز، فقد عمدنا إلى زيادة السماكة للمقاطع مع المحافظة على السعر الحالي، وهذا يعني سماكة أكبر ومتانة أكثر وسعراً أقل للكيلو غرام، وفي ذلك تحقيق للعدالة، سواء أكان ذلك لنا كمنتجين أو للمستهلك، حيث إنه من المعروف أفضلية المقاطع السميكة بالمقارنة مع المقاطع الرقيقة اقتصادياً وفنياً، وبحيث تبقى «مدار» كما كانت دائماً «جودة تستحق الثقة».

لن نستغني عن أي من العاملين

من الواضح أنكم قد جابهتم صعوبات، ما أثر ذلك على العمالة؟!.. حيث أنه من المعروف أنكم تطبقون العديد من الإجراءات التي تصب بالنتيجة في مصلحة العمال؟!...

أولاً اتخذنا قراراً بأننا لن نستغني عن أي من العاملين لدينا، تحت تأثير أي ظرف من الظروف، طبعاً هذا باستثناء من يرغب من الإخوة العاملين في تقديم استقالته لأسباب خاصة به، وسنحافظ على مستوى الرواتب والأجور وغيرها من الحوافز، كما سنستمر في دعم الجمعية التعاونية السكنية التي أحدثناها للعاملين لدينا، إضافة إلى تأمين متطلبات الأمن والسلامة والغذاء و المعالجة الصحية.

هل من كلمة أخيرة تودون إيصالها للمعنيين من الحكومة؟!..

نعم، نأمل أن تقتنع الجهات المعنية بأننا نتعامل معها بشفافية كاملة، وبأننا نقوم بتنفيذ الالتزامات التي طلبت منا الحكومة القيام بتنفيذها، والرجاء كل الرجاء أن يستمر تضافر الجهود فيما بيننا كصناعيين، من خلال غرفة الصناعة واتحاد غرف الصناعة السورية، وبين الحكومة، لمعالجة أي تطورات غير مرغوبة بالسرعة الكلية، حرصاً على استمرار الصناعة السورية وللعبور بها إلى بر الأمان.

Facebook طباعة أرسل لصديق
: الاسم
: البريد الإلكتروني
: التعليق
الحقيقة الغائبة ..
اسطورتنا .. أبو يعرب
يوم حملتني أمي ..بقلم : أ . يعقوب مراد
محردة ..معمودية الدم ..بقلم: يعقوب مراد